[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

” ظاهرة اطفال الشوارع “….بقلم مريم ميخائيل

” ظاهرة اطفال الشوارع “….بقلم مريم ميخائيل

كتبت / مريم ميخائيل

1535526_1471902549761789_7673682769597032566_n
الكاتبة/ مريم ميخائيل

طفل الشوارع:هو الطفل الذي وجد نفسه دون مأوى ولا مكان يرحب به سوى الشارع ولا أذان تستمع له سوى من هم مثله هو الطفل الذي يعمل من أجل البقاء
هو الطفل الذي يترك بيت أسرته ويفر إلى الشارع بين الحين والأخر ليقضي بعض الليالي بعيداً عن قسوة الأهل أو هرباً من الاكتظاظ أو الاعتداء أو الفقر .
أسباب تفشي ظاهرة أولاد الشوارع
1_الطلاق :وهو من الأسباب الرئيسية في هذه الظاهرة
وتتعدد الأسباب المؤدية إلى تشرد هؤلاء الأطفال ، حيث يعتبر الطلاق سببا رئيسيا في انتشار هذه المشكلة وخاصة طلاق الأسر الفقيرة .
2_الفقر: يتسبب الفقر في عدم قدرة الأسرة على رعاية أبنائها وتغطية احتياجاتهم الرئيسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج، فلا يجد الطفل غير الشارع، وأحيانا يطرد الأب أبنه للخروج للشارع رغما عنه.
المشاكل الأسرية : فالأطفال حساسون بطبعهم وكل توتر يحدث داخل البيت يؤثر سلبيا علي نفسيه الطفل فيجد بالشارع ملاذا لا بأس به.
الانقطاع عن الدراسة:ذلك إن كل أطفال الشوارع هم أطفال لم يكملوا تعليمهم حيث يصبح وقت فراغهم أطول وبذلك ينضموا إلي قافلة التشرد.
النتائج المترتبة: النتائج المترتبة على هذه الظاهرة هي نتائج خطيرة ولها تأثير كبير على المجتمع ككل وخاصة هذه الشريحة التي يفترض أنها تمثل أجيال المستقبل
الإدمان: خروج طفل في العاشرة من عمره مثلاً إلى الشارع سيؤدي به حتماً إلى الإدمان ، فهو لن ينجو بالتالي من إدمان السجائر والخمور والمخدرات رغم سنه الصغيرة
الإمراض: إن وضعيه هؤلاء الأفراد في كل مكان تضطرهم للبيات في الشوارع حيث يكونون عرضه لكل التقلبات المناخيه من برد شديد أو حر شديد أو ريح عاصفة مما ينتج عنها أمراض مختلفة مثل السل والسرطان……..والخ
الأجرام: هذا الطفل قد يكون محروم من التربية والمأكل والملبس وهكذا يتعلم الطفل السرقة وقطع الطريق علي المارة بوسائل مختلفة
التسول: وهو أيضا وسيله أخري من وسائل تحصيل الرزق بالنسبة لهم فنجدهم في إشارات المرور ومواقف السيارات وقرب المطاعم
الاستغلال الجسدي: وهذا جانب خطير جدا حيث توجد بعض المافيا تقوم باستغلال الأطفال عن طريق تشغيلهم بأثمان بخسه
هؤلاء الأطفال نستطيع تقسيمهم إلي ثلاث أنواع :
أطفال يعيشون بين الشارع والبيت
أطفال يشتعلون بالشوارع واغلبهم يحققون دخلا لا بأس به
أطفال يتعرضون للاستغلال البشع من طرف الشارع إما عن طريق تشغيلهم في ظروف صعبه أو عن طريق الاستغلال الجسدي
الحلول المقترحة….!
إنشاء مركز لتلقي الشكاوى من “أطفال الشوارع” إذا تعرض لهم أفراد من المواطنين أو الشرطة بالإيذاء أو لاستغلال الأطفال في أنشطة غير مشروعة، وتعريف الأطفال به وتشجيعهم على اللجوء إليه.
عمل يوم لـ “أطفال الشوارع” مثل يوم اليتيم يتم فيه عمل مهرجان لجمع التبرعات ولكسر الحاجز النفسي بين الأطفال والمجتمع وتأهيلهم لاستعادة الثقة فيه ..
عمل حملة لجمع الملابس النصف مستعملة والبطاطين للأطفال
قيام الجمعيات المهتمة بـ “أطفال الشوارع” بعمل فرق كشفية منهم وعن طريقها يمكن غرس سلوكيات وأخلاق فيهم بشكل غير مباشر وكذلك تدريبهم على الاعتماد على أنفسهم والتعامل مع المجتمع بصورة أحسن وتعليمهم الإسعافات الأولية والعناية بنظافتهم وصحته….
قيام مجموعة من الأطباء المتطوعين بالمرور الدوري عليهم في أماكن تجمعهم للكشف على الأمراض وتوعيتهم صحياً وإعطائهم بعض الأدوية والمواد المطهرة والشاش.. إلى آخر ذلك…
قيام عدد من الأطباء والأخصائيين النفسيين بعمل برنامج للعلاج النفسي لـ “أطفال الشوارع” ومحاولة حثهم على العودة لذويهم أو للمبيت في الجمعيات الأهلية وذلك بالتدريج حيث نكتفي أولاً بالإقامة الليلية فقط ثم يوم في الأسبوع ثم يومين وهكذا مع تحفيزهم بهدايا لمن يلتزم بالبرنامج
الاهتمام بالاتصال المباشر مع “أطفال الشوارع” بالنزول إليهم مباشرة في الشارع ـ تحت الكباري ـ في الأنفاق ـ الشوارع المظلمة ـ المباني المهدمة ـ الخرابات ، أي مكان يمكن التوقع بتواجدهم فيه .. وبث الطمأنينة في قلوبهم وفتح أبواب المراكز لهم وتركها مفتوحة دون إغلاق…
عدم اعتبار “أطفال الشوارع” مجرمين والتنسيق مع رجال الشرطة في ذلك حتى لا يتم القبض عليهم وإيداعهم السجون بدون ذنب اقترفه سوى أنه لم يجد مأوى يأوي إليه ، أو محسنا يقدم له الطعام
تأهيل أطفال الشوارع ودمجهم في المجتمع لتوفير الخدمات الصحية والاجتماعية لهم وذلك ليكونوا بعيدا عن الشارع
تدريب الاختصاصيين و الاجتماعيين والنفسيين للتعامل معهم والاستعانة بالباحثات ألاجتماعيه بالنسبة للفتيات
تخصيص الدولة مساحات ارض تتناسب مع هذه الإعداد لاقامه مدن في الصحراء لإيواء وأعاشه وتأهيل الأطفال ….
الحق في الهوية ..
يواجه العديد من أطفال الشارع مشكلة الهوية حيث نجدهم لا يمتلكون في الأصل شهادة ميلاد ويجب التغلب على هذه المشكلة عن طريق حملة توعية واسعة النطاق…
مشكله أطفال الشوارع خطر هادم يهدد اقتصاد الدول وأمانها وهي من الممكن إن يتعرض لها كثير من الأطفال وهي ليست مشكله معقده أو مستحيلة ولكننا يمكننا حلها بالجهد والمال وسوف يكون العائد من حلها اكبر بكثير من التكلفة وهو لا يكون عائد مادي فقط وإنما يكون عائد منعوي أيضا وهو يكون عائد علي الأطفال وباقي أفراد المجتمع
فعندها يكون الأطفال أشخاص أسوياء علميا وصحيا ونفسيا وينفعون المجتمع وأيضا لا يحدث قلق لإفراد المجتمع الذي يسببه لهم أطفال الشوارع بل يعيشوا جميعا في أمان ….

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net