[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

مى طـارق تكتب / الحلقه الثامنه من ” فارس احلامى ” .

مى طارق

عمر :انا هروح اجيب جدولى و اشوف الجو عامل ايه كده و انتى شوفى لو عندك محاضرات ولا لأ لو مفيش ابقي كلمينى و اوعى تروحى لوحدك
فريده بضيق : طيب . انصرف عمر و تركها فقالت لنفسها : كان عندك حق يا لبنى
وقفت فريده بمفردها حائره لا تدرى الى اين تذهب فقررت ان تسأل اى شخص ليدلها على مكانها
توجهت فريده نحو فتاه تقف هى الاخرى بمفردها و قالت : لو سمحتى هو انتى فى سنه تانيه
الفتاه : اه انا فى تانيه . و انتى معانا فى تانيه برضه اصل انا اول مره اشوفك هنا
فريده : اه اصل انا لسه راجعه من بره . معلش متعرفيش فى محاضرات النهارده ولا لأ 
الفتاه : تقريبا لأ. انا اسمى شاهيناز و صحابي القريبين بيقولولي يا شاهى
فريده : تشرفنا و انا فريده و صحابي بيقولولي ديدا
شاهى : اهلا ديدا منوره مصر . واقبل عليهم مجموعه من الولاد و البنات فرفعت شاهى يدها مشاوره لهم . فتجهوا الى حيث تقف فريده و شاهى
شاهى : اعرفك فريده دول صحابي من سنه اولى يمنى وهبه و معتز و ياسر . ثم وجهت حديثها لاصدقائها : اعرفكوا فريده و صحابها القريبين بيقولولها ديدا لسه جايه من بره السنه ديه بس معرفش منين ثو سألت فريده بفضول قائله : صحيح انتى كنتى مسافره فين ؟
ابتسمت فريده و قالت : انا كنت عايشه طول عمرى فى لندن 
يمنى : فى حد يسيب لندن يا بنتى و يجى يعيش هنا
ارتسم على وجه فريده علامات الحزن و قالت : ظروف والدى ووالدتى توفوا و مكنش ليا حد هناك فأضطريت ارجه مصر عشان اعيش مع عمتى 
هبه : يا حرام البقيه فى حياتك
فريده : حياتك الباقيه
ياسر : بس انتى بتتكلمى عربي كويس حتى مش عربي مكسر 
فريده : بابا الله يرحمه كان بيخلينى اتكلم عربي علي طول
معتز : الله يرحمه ديدا
نظرت اليه فريده بضيق فهى لا تحب ان يتعامل معها زملائها الولاد بتلك الطريقه 
فريده و قد بدى عليها الضيق : عن اذنكوا 
معتز : شكلك اتضايقتى مننا ولا ايه 
فريده : لأ ابدا ولا اتضايقت ولا حاجه 
معتز : امال راحه فين 
فريده :هكلم ابن عمتو عشان اروح
شاهى : تروحى على فين ده لسه بدرى 
فريده : معلش انا اتفقت معاه على كده
شاهى بلئم : شكلك بتخافى منه اوى 
فريده و قد فهمت ما ترمى اليه شاهى : عمر اخويا الكبير و هو المسئول عنى فلازم اسمع كلامه عشان عارفه انه خايف عليا مش عشان بخاف منه
شاهى : هو انا قلت حاجه .
فريده : عن اذنكوا.
” شاهى : بنت عاديه الشكل ليست على قدر كبير من الجمال . متكلفه فى مظهرها فاحشه الثراء مغروره الى ابعد الحدود
هبه : فتاه عاديه جدا و على قدر بسيط من الجمال يغير منها شاهى مع انهى ليست ثريه مثلها
يمنى :مثلها مثل هبه فى كل شئ و لكنها محبوبه نوعا ما عن هبه و شاهى لذلك تغير منها شاهى بشده 
ياسر : من اسره متوسطه الحال . طيب و وسيم نسبيا
اما معتز و الذى لن يحيل بصره عن فريده : من اسره غنيه جدا و على قدر كبير من الوسامه و لكنه مغرور و انانى لابعد الحدود .كان يجب ان يكون قد انهى دراسته من سنه ولكنه فشل فى النجاح “
انصرفت فريده و هى تحدث عمر 
فريده : عمر انا مش ورايا حاجه النهارده انت فين
عمر : خليكى عندك يا فريده مش تروحى لوحدك انا هخلص محضرتى و اجيلك
فريده : لسه هستنى لما تخلص انا هروح لوحدى
عمر : انتى لحقتى زهقتى 
فريده : فعلا زهقت و مش عايزه اقعد هنا 
عمر : ليه فى حد ضايقك 
فريده : لأ .
عمر : خلاص يا فريده انا جايلك دقيقتين و هتلاقينى عندك سلام
انهت فريده الاتصال مع عمر فوجدت فتاه تقترب منها 
البنت : انا شفتك و انتى واقفه مع شله شاهيناز . شكلك لسه جديده و متعرفيهاش فنصيحه ابعدى عنها
فريده باندهاش : ليه
البنت : انتى شكلك بنت طيبه و مؤدبه . انا هفهمك شاهيناز مبتعرفش حد الا لما تضره و مش عايزه حد يكون احسن منها فى اى حاجه . شايفه هبه و يمنى دول فى سنه اولى كانوا غير كده خالص مكنش ده لبسهم ولا ديه كانت تصرفاتهم بس اتلموا على شاهيناز و هى الى عملت فيهم كده . 
ضحكت البنت و قالت : نسيت اعرفك بنفسي انا ايمان و انتى
فريده : انا فريده . 
ايمان : انا متبعاكى من اول ما وقفتى معاهم لولا انك اتضاقتى من الى اسمعه معتز ده مكنتش جيت و نصحتك
فريده : متشكره جدا يا ايمان
ايمان : العفو على ايه . انا ماليش صحاب ينفع نبقي صحاب 
فريده : اكيد طبعا .
جاء عمر فستأذنت فريده من ايمان و قالت : عن اذنك يا ايمان عمر جه اشوفك بكره
ايمان : ان شاء الله .
شردت ايمان للحظات تتذكر كيف كانت هى و يمنى و هبه اصدقاء و كيف دخلت شاهينز بينهم و اخذت منها اعز صديقتها . فالثلاثه اصدقاء منذ الطفوله و تعاهدوا الا يفترقا ابدا و لكن دوام الحال من المحال . تعرفوا على شاهيناز فى العام الماضى . انجذبت كلا من يمنى و هبه الى شاهيناز بسبب طريقه لبسها و جرئتها اللتان لم تعهداها يوما و لكن ايمان لم ترتاح لها ابدا. 
فقد كانت ايمان مختلفه عنهما فى اشياء كثيره فهى تمتاز بالعقل و الحكمه .
” ايمان : بنت هادئة جدا رقيقه كالفراشة وجهها طفولي تشع منه البرائة و لكنها عاقلة و ليست بالسذاجة التى تبدوا عليها و لكنها ليس بالخبيثة محجبة و متدينة, من اسره ثريه “
عمر و هو يلاحظ الضيق على وجه فريده فقال : مالك يا فريده ايه الى ضايقك 
فريده : مفيش حاجه انا تمام محدش ضايقنى
عمر : لأ فيه انا لما سبتك كنت مبسوطه احكى يلا متخبيش عليا 
فريده : اصل انا اتعرفت على بنت و قصت لعمر كل ما حدث و عن تجاوز معتز معها بالنظرات و الكلام
قال عمر بغضب : معتز السيوفى ……..

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net