[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

الراعية لحقوق الانسان لا تطبقها ولا تحترمها (امريكا والقمع)

الراعية لحقوق الانسان لا تطبقها ولا تحترمها (امريكا والقمع)

 

تقرير/لينا محمد       

150275_10150121111881040_3340338_n

كثيرا منا يعلم أن الولايات المتحدة الأمريكيةحين يتعلق الأمر بحقوق الإنسان ليس تماماً فوق مستوى الشبهات ولكن قليلاً منا في الواقع تتاح له فرصة الوقوف على الحقيقة في زحام التفاصيل.12
ففي بلد يقال على إنه بني على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان
هناك انتهاكات خطيرة ترتكب فيه بالإضافة إلى الدور الهام اللي تلعبه الولايات المتحدة على الساحة العالمية هذه الدولة العظمى مثلها مثل الدول الأخرى ليست بمنأى عن التمحيص وعن فحص سجلها لانتهاكات حقوق الإنسان
نري انها تنتهك هذه المواثيق بل تنتهج انتقائية عدم فن التعامل
أمريكا التى تتحدث عن حقوق الإنسان لا تلتزم ذلك ولا حتى تحترمه
و اكبر دليل علي ذلك ماحدث في الاونه الاخيرة في ولايه فيرجسون الامريكيه
بدأت الحكايه بعد أن قتلت الشرطة الأمريكية في ضاحية فيرغسون بمدينة سانت لويس يوم مراهقا أسود يدعى مايكل براون عمره 18 عاما في 9 أغسطس الماض بدون مبررات قوية تبيح قتله ويعد ذلك انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان.

1 2
فتصاعدت المظاهرات في المدينة مما اضطر حاكم ولاية فيرجسون “جاى نيكسون” إلى إعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجول إلا أن ذلك لم يمنع التظاهرات.

 

3

واتجهت شرطة المدينة إلى محاربة المحتجين فى الشوارع بعد تحذيرهم ثم قامت بإطلاق قنابل الغاز والنيران وتم تقييد المتظاهرين وقامت شرطة مكافحة الشغب الأمريكية بإغلاق الطرق الرئيسية وحملوا الدروع وصوبوا بنادقهم وطالبوا المحتجين بإخلاء الطريق وتمت تفرقة الكثيرين ونجحت الشرطة فى تحويل فيرجسون إلى مدينة أشباح.

4 5 6 7 8 9
بماذا نفسر صمت حقوق الانسان الدوليه اذاء هذة الوحشيه التي تنتهكها الولايات المتحدة وتلك الممارسات البغيضة ضد المواطنين السود فعندما يصمت أوباما تصمت المنظمات كشكل من أشكال التواطؤ فهى عبارة مكاتب تابعة للسياسة الخارجية الأمريكية
ان الولايات المتحدة تسعي دائما لاظهار صورة براقه وبأنها حاميه حمي الديموقراطيه 10علي غير الحقيقه فهم شديدي العنف في مكافحه التظاهرات ويسعوا قلبا وقالبا
للحفاظ علي القائمين علي الحكم مهما كان الثمن ومن يدفع ثمن ذلك لا يهم
وبالتالي افتقدت الولايات المتحدة الامريكيه الي المصداقيه في دفاعها عن حقوق الانسان
انها اكبر دوله تمارس ممارسات بغيضه ضد المواطنين السود بالاخص
وهذة الحادثه لم تكن الاولي ولن تكون الاخيرة فهناك مطاعم يحظر دخولها علي السود
وهناك اماكن سكنيه مقصورة علي المواطنين البيض
لتسقط بذلك ادعاءات امريكا بحمايه الديمواقراطيه ولنطالب المجتمع الدولي
ببحث اوضاع السود والقوة المفرطه من قبل الشرطه الامريكيه ضد مواطنيها وتشكيل
لجنه تقصي حقائق دوليه لكشف الانتهاكات الصارخه التي تحدث
وعدم السماح بالتدخل الامريكي في الشأن الداخلي المصري بأي حال من الاحوال
فهم يعتبرون انفسهم واصيون علي الوطن العربي كله خاصه مصر
وسكب البنزين علي الغضب الشعبي فيزداد اشتعالا
فمن ينتهك حقوق الانسان لمواطنيهم لا يحق لهم بالتدخل بشئون البلاد الاخري
فأحداث “ميزوري”

11

كشفت الوجه الحقيقي لاسطورة ضبط النفس الامريكيه ووقع القناع لحقوق الانسان المزعومه.

 

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net