[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

صحفيو روزاليوسف لـ “سلماوى”: جريدتنا لها مواقف وطنية.. وكنت “كوبرى” لخرابها

صحفيو روزاليوسف لـ “سلماوى”: جريدتنا لها مواقف وطنية.. وكنت “كوبرى” لخرابها

متابعة : سكر حسن 

2

وجّة صحفيو جريدة “روزاليوسف”، صباح اليوم، رسالة الى محمد سلماوى، عضو المجلس الاعلى للصحافة، ردوا خلالها على دعواه إلى غلق جريدة “روزاليوسف” والادعاء أنها “لا دور لها الان، وان عدد العاملين فيها اكثر من عدد قرؤها” وذلك فى مقال له نشر فى احدى الصحف الخاصة.
واتهم صحفيو روزاليوسف “سلماوى” بأنه احد معاول هدم الجريدة، وعلية ان يصمت نهائيا طلما ارتضى ان يكون دوره فى المجلس الاعلى للصحافة مجرد “كوبرى” تعبر علية د.فاطمة سيد أحمد لمقعد رئاسة تحرير الجريدة التى عينها المجلس مؤخرا.
وقال الصحفيون فى بيانهم: “على الراى العام أن يعرف جيدا أن رئيسة تحرير جريدة روزاليوسف ــــ المحالة إلى التحقيق فى نقابة الصحفيين بسبب تجاوزاتها المهنية ــــ جاءت إلى مقعد رئاسة التحرير بتصويت “سلماوى” الحاسم لصالحها، رغم انه يعرف جيدا انها لا تصلح لهذا المنصب، الا انه نفذ الاوامر التى امليت علية من الامين العام للمجلس من اجل الاتيان بفاطمة التى لا تعرف الفارق بين المقال والخبر”.
واضاف الصحفيون فى بيانهم: “لا تتعجبوا اذا ما قرأتم لـ”سلماوى” مقالا يقول فيه عن “روزاليوسف”: “أن إنقاذ الصحافة القومية لن يكون فقط بالمال، وإنما بإصلاح أوضاعها العامة”، فى الوقت الذى كان فيه مساندا لرئيسة تحرير اججت الاوضاع فى الجريدة فور قدومها، واقصت جميع الصحفيين المهرة من مواقعهم لتهوى المطبوعة التى كان لها ادوارا وطنية مهمة على مدار تاريخها”.
وأضاف الصحفيون: “لا يجب ان يتحدث سلماوى عن دور جريدة “روزاليوسف” واسباب وجودها، فـ “روزاليوسف” منذ اعادة اصدارها وهى تحافظ على خطها التنويرى الرافض للاستسلام للاسلام السياسى، وخاضت حروبا شرسة مع الاخوان منذ عام 2005، فى الوقت الذى كان فيه سلماوى يقف مع هؤلاء الارهابيون بدعوا انهم فصيل سياسى فى هذا الوطن”. 
وورد فى البيان: “يجب ان يلتزم “سلماوى” بأدب الحديث عندما يتكلم عن جريدة “روزاليوسف” ولا ينسى انها المطبوعة القومية الوحيدة التى واجهت الاخوان بشراسة طيلة فترة حكمهم، ولم تنصع او ترضخ للمد والضغط الاخوانى اللذان مورسا عليها من اجل التوقف عن تعريتهم، وقد وصل الامر الى قيام الاخوان بحجب رواتب المعاملين فى مؤسسة روزاليوسف لشهور كأجراء عقابى، وهو ما واجهه صحفيو الجريدة بالاحتجاج والاعتصام والاحتجاب عن الصدور لمدة ثلاث ايام”.
واكد صحفيو جريدة “روزاليوسف” فى بيانهم انهم لن يقبلوا بالمساس بجريدتهم، تحت أى مسمى أو أدعاء، مؤكدين أن جميع الانظمة السابقة أخطأت فى حق جريدة روزاليوسف، وحملوها ما لا طاقة لها به، إلى أن أصبحت مستباحة من المدعين وانصاف المثقفين، ونهبا لعشاق “الشو الاعلامي”، بحسب نص البيان.
وحذر الصحفيون “سلماوى” او ايا من اعضاء المجلس الاعلى للصحافة المتورطين فى أزمة “روزاليوسف” من الحديث مجددا عن جريدتهم بسوء قائلين: “اياكم والمساس بجريدتنا العريقة، من قريب او بعيد، لن نصمت عن المضى فى مؤامراتكم ضدنا”
واختتم صحفيو جريدة “روزاليوسف” بيانهم: “…وبما أن “سلماوى” تحدث عن مهنية الجريدة وجدواها سوف نرسل له طردا هدية يحوى 60 عددا من الجريدة برئاسة تحرير د.فاطمة السيد أحمد التى جاءت إلى منصبها بتصويته صالحها، ليقرؤها جيدًا ويملّى عينية بالمهازل والفضائح المهنية. فنحن متأكدون انه لن يفعل مثل “أوديب الملك” ويفقأ عينيه كى لا يرى نتاج آثمه، فتلك ليست أخلاق الكبارى”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net