[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

مى طارق تكتب : الحلقة الخامسه “فارس أحلامى” .

10473348_701366613263770_3743615894336953263_n

توجه عمر الى غرفه فريده و طرق الباب 
فريده :ادخلى يا لبنى 
عمر : انا عمر مش لبنى ممكن ادخل 
فريده و هى تمسح العبرات التى سالت على وجنتيها : ادخل
عمر بشئ من الخجل الممتزج بالغضب لا يعلم سببه و لكن هذه عادته فهو بتكلم دائما الى البنات بهذه الطريقه العدائيه و كانما بينه و بينهن تار : فريده انا اسف مكنتش اقصد حاجه حقك عليا
فريده و هى تنظر بعيدا عنه لانها ان نظرت اليه ستبكى و هى لا تريد البكاء امامه حتى لا يشعر بضعفها فهى لم تبكى امام احد غير والدها ولا تحب ان ينظر احد اليها بنظره الشفقه ثم قالت : خلاص مش زعلانه 
عمر وهو غاضب منها فهى لم تنظر اليه فأحس بانها تهينه ولا تهتم لكلامه و كأنها ترفض هذا الاعتذار و تتكبر عليه : عموما انا جيت اعتذر على الى قلته و اتمنى انك تقبلي اعتذارى مره تانيه
قالت و هى تحاول منع دموعها من السيل امامه : ولا يهمك يا عمر انت اخويا و عمرى ما هزعل من اخويا .
بحنان و هو يشعر بالذنب اتجاهها و لكن لا يعلم لماذا انتابه هذا الشعور فجأه : طب لو انا اخوكى صحيح مش بتبصيلي ليه ؟
نظرت اليه و الدموع تتلئلئ في عيناها و توقف الكلام على اطراف لسانها و لم تنطق ببنت الشفه
عمر : فريده انتى بتعيطى؟!
فريده : مش بعيط ولا حاجه
عمر : امال ايه الى في عينك ده مش دموع !
لم تقوى على الكلام فنظرت الى الارض بوجوم فقال عمر حين رأها بهذا الشكل : انا هسيبك دلوقتى لحد ما ترتاحى و بعدين لينا كلام تانى سكت لبرهه و كأنه يحاول تذكر شئ ثم قال : اه مفيش بنت هتعيش لوحدها خلاص الموضوع ده منتهى
خرج عمر من الحجره وترك فريده بمفردها و تبكى و تنظر الى حالها .
خرج عمر و هو متوجهه الى غرفته مباشره فنادته سناء قائله : عملت ايه مع فريده يا عمر
لم يجب عمر و توجهه الى غرفته صامت فنظر الى نفسه : ليه ضايقت فريده كده ديه اختك لازم تصلح علاقتك بيها ديه زى اختك كفايا انها يتيمه . 
ثم قال و اكنه يجرى حوار مع نفسه : و انت مالك بيها هى مجرد بنت خالك
ثم قال : يعنى ايه ماليش دعوه بيها ديه اختى 
ثم قال : من امتى و انت بتقرب من بنت انت ناسي ايه الى حصلك من اهتمامك ده
قال لنفسه : ده غير ده ديه بنت خالى ومينفعش اسيبها لوحدها
قال : انت حر اعمل الى انت عايزه بس افتكر انى نصحتك
قال : خلاص انا حر اعمل الى انا عايزاه
طرقت لبنى باب غرفه فريده و قالت و هى تتضحك محاوله اخراج فريده من حالتها
لبنى : ديدا حبيبه قلبي يلا قومى البسي عشان هننزل
ابتسمت فريده مجامله للبنى : ممكن تأجليها لبكره
لبنى : لأ النهارده . 
فريده : عشان خاطرى يا لولو بلاش النهارده
لبنى : ماليش دعوه يلا بقي انا ما صدقت ماما توافق
فريده : حاضريا ستى هقوم البس
لبنى : يا حبيبتى يا ديدا . اخيرا بقي عندى اخت بدل الواد عمر الرخم ده 
قالت فريده مستفهمه : هو بيتعامل كده مع كل البنات ؟
ضحكت لبنى قائله : ايوه ياختى هو كده مع كل البنات 
قالت فريده باستنكار : ليه كده
لبنى : اصله متعقد
و قد ذاد فضول فريده فقالت مستفهمه : متعقد من ايه ؟
حاولت لبنى الخروج من الموضوع : هو احنا هنفضل نتكلم على عمر طول النهار يلا قومى البسي بقي 
فريده : حاضر هقوم اهه 
كادت فريده ان تنتهى من ارتداء ملابسها حين سمعت صوت هاتفها ووجدتها اماندا هى من تتصل . تذكرت انها لم تتصل بها كما وعدتها فزادها ذلك حزن على حزنها
اجابت فريده : ازيك اماندا 
اماندا : يا سلام مش المفروض انك تتصلي بيا 
فريده : عارفه بس والله كان غصب عنى
تنبهت اماندا لصوت فريده الحزين الباكى : مالك فريده فيكى ايه انا اول مره اسمع صوتك حزين كده 
فريده : مافيش اماندا انا تمام
اماندا : هو انا اول مره اعرفك او اكلمك
فريده : انا كويسه اماندا 
اماندا : فى حد ضايقك عمتك ضايقتك حد من ولادها ضايقك
و انفجرت فريده باكيه : عمتو بتعاملنى حلو و حنينه عليا جدا و لبنى بنت عمتو بس عمر 
اماندا : ماله عمر
فريده : بيعاملنى وحش جدا اماندا 
اماندا : ايه الى خلاكى تقولى كده
فريده : من ساعه ما جيت وهو بيضايقنى كل تصرفاته بتأكد انه عايزنى امشي
اماندا : هتمشي تروحى فين ؟
فريده : اصلا عمتو مش راضيه انى اروح فى حته
اماندا : معلش ديدا بكره يتعود عليكى .
دخلت لبنى الحجره و قالت : ايه يا ديدا كل ده بتلبسي . لاحظت لبنى ان فريده تتحدث في الهاتف 
لبنى : اسفه فريده مكنتش اعرف انك بتتكلمى فى الموبيل
فريده : خليكى معايا اماندا ثوانى . ثم وجهت كلامها الى لبنى ولا يهمك يا لولو ثوانى و هكون جاهزه وننزل
لبنى : براحتك .
عادت فريده لاماندا : معلش اماندا انا مضطره اقفل دلوقتى هكلمك لما ارجع .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net