آخر الأخبار

احد القيادات البارزة في حماس يهدد بكشف وثائق تدمر الحركة إذا تم المساس به.

احد القيادات البارزة  في حماس يهدد بكشف وثائق تدمر الحركة إذا تم المساس به.

كتب/سمير صبرى

فتحي حماد وزير الداخلية الاسبق في حكومة هنية
فتحي حماد وزير الداخلية الاسبق في حكومة هنية

أكدت عدة مصادر مطلعة في حركة حماس أن فتحي حماد وزير الداخلية الاسبق في حكومة هنية المقالة غير معتقل ولم يصدر أي قرار بإعتقاله , بعد أن تم اكتشاف ارتباطه رسمياً بجهاز مخابرات دولة أجنبية ليست اسرائيلية , لكنها قد تمثل حلقة وصل مع اسرائيل .

وقال المصدر المذكور أن فتحي حماد كان قد هدد قيادة حماس بإمتلاكه وثائق رسمية و خطيرة عن الحركة وبعض القيادات من الصف الأول يمكن أن تدمر حماس تماماً وهي موجودة مع طرف سيقوم بنشرها في حال تم المساس به من أي جهة كانت حيث أن الكشف عن هذه الوثائق سيفتح النار على حماس من عدة جبهات , لذلك جرى عقد صفقة بين قيادة حماس وحماد على أن يغادر القطاع بلا عودة مقابل إغلاق هذا الملف وسكوته وعدم نشر ما لديه من وثائق خطيرة حصل عليها أثناء عمله وزيراً للداخلية .

فيما سرت شائعات أخرى في دوائر خاصة بحماس بأن حماد قد تم تصفيته جسدياً والتكتم على الخبر .

حيث سبق وقام الجهاز الأمنى في سرايا القدس خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة بالتحقيق مع المدعوة كريمة حماد ومن ثم إعدامها بعد ثبوت عمالتها وإرتباطها مع المخابرات الإسرائيلية .

وتعتبر كريمة حماد إبنة أخت فتحى حماد والمتهمة بتسهيل عملية قتل الشهيد يحيى عياش الذي عفا عنها الشيخ أحمد ياسين، وكان معها كلاً من عادل حماد وشقيقها أسامة حماد الذي قام بتوصيل الهاتف النقال من خاله المدعو كمال حماد العميل الهارب إلى إسرائيل حاليا وتسبب في حينه إنفجارالهاتف بإستشهاد عياش ، كما تتهم عائلة المدهون فتحى حماد بالوقوف وراء مقتل إبنهم المرحوم إياد المدهون قبل حوالي ستة شهور وهو زوج المدعوة كريمة حماد بعد أن هدد بفضح علاقتها مع المخابرات الإسرائيلية وغطاء الحماية الذى يوفره لها وزير داخلية حماس .

يذكر بأن حركة حماس تشهد حالة من الصراع الداخلي في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة وخلافات حادة حول عمليات التصفية الميدانية والإعدامات التى حدثت وطالت عددا لا بأس به من القيادات الميدانية في حركة حماس و كتائب عز الدين القسام و صاحبها موجة من تبادل الإتهامات حول المسؤولية عن توريط الحركة في الحرب الأخيرة و ما لحق بقطاع غزة من دمار كبير ، ورفض المبادرة المصرية في الاسبوع الأول للعدوان ومن ثم العودة للقبول بها بعد 51 يوم دون تحقيق أي من المطالب و الأهداف التى وضعتها الحركة ، مع التأكيد على أنه كان بالإمكان تجنيب الشعب الفلسطيني هذا الكم الكبير من الضحايا و الدمار .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com