[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

مى طارق تكتب : الحلقة الثالثة “فارس أحلامى”.

10622747_700691889997909_8056139109770676103_n
صعدت فريده الى الطائره و القت بنفسها على مقعدها و اغمضت اعينها و اخذت تتذكر الماضى . تذكرت والدها و والدتها كم كانت سعيده فى ذلك الوقت فقد كانت بجوار احبائها تذكرت اول يوم لها فى المدرسه و اخر عيد ميلاد كان يجمعها مع والدها و والدتها ” فلاش باك : استيقظت فريده على صوت والدتها و هى تقول :صباح الخير ديدا كل سنه و انتى طيبه يا حبيبه ماما
فريده : و انتى طيبه مامى
ساره : يلا ديدا غمضى عينيكى كده عشان محضره ليكى مفاجأه
اغمضت فريده عيناها و مسكت يد امها التى اخذتها و توجهت الى الصاله .
ساره : فتحى عينك .
فتحت فريده عيناها فوجدت الصاله مزينه مليئه بالبالونات و كانه اول عيد ميلاد لها فقد كان البيت مبهج جدا و كأن ساره تشعر بانه اخر عيد ميلاد تقضيه مع ابنتها .
فريده : الله يا ماما البيت شكله حلو اوى انتى عملتى كل ده امتى
ساره : صحيت انا و باباكى الصبح بدرى علقنا الزينه والبالون
فريده و هى تضم والدتها و تقبلها : شكرا يا احن و اطيب ام فى الدنيا دي كلها ربنا يخليكى ليا يا ماما يا حبيبتى
ساره : و يخليكى ليا يا روح قلب ماما .
و فى هذه اللحظه اتى محمد “والد ساره ” و قال و هو يضحك: و انا ماليش من الكلام الحلو ده ولا ايه ,لولايا ماكنتش مامتك عرفت تعمل حاجه
فريده : هو انا اقدر يا بابا ده انتى حبيبي هو انا بحب حد فى الدنيا قدك
و قبلت والدها من وجنتاه فضمها الى حضنه و قبلها من جبينها و قال : انتى بكاشه على فكره
فريده: انا بكاشه يا بابى . طب انا زعلانه منك هه
محمد : ههههههههههه خلاص يا ستى انتى مش بكاشه
فريده : طب هات بوسه بقي
محمد :اهه يا ستى . وقبلها على وجنتها
فريده : و الناحيه التانيه تزعل يعنى
محمد : لا طبعا مقدرش على زعلها هههههههه. و قبلها على الناحيه الاخرى
ساره : يلا يا ديدا اطلعى خدى شاور و انزلي عشان تفطرى
فريده : حاضر يا ماما .
صعدت فريده الى غرفتها و اخذت حمامها الدافئ و عندما خرجت وجدت على سريرها فستان جميل جدا ابيض اللون منفوش قصير و بجواره بطاقه مكتوب عليها ” كل سنه و حبيبه ماما طيبه و ان شاء الله السنه الجايه تكون فى الكليه “
اخذت الفستان و نزلت الى والدتها و هى تقول بصوت مرتفع : يامااااامااااا انتى فين
ساره : انا هنا فى المطبخ
توجهت فريده الى المطبخ و قالت : الله يا ماما ايه الفستان الحلو ده
ساره و هى سعيده لسعاده ابنتها : مبروك عليكى ديدا هاتى بوسه بقي لماما
قبلتها فريده وقالت : ميرسي يا ماما ربنا يخليكى ليا
ساره : و يخليكى ليا يا نور عين ماما , يلا طلعى الفستان و تعالي افطرى على ما صحباتك يجوا
تناولت فطورها و صعدت حجرتها لترتدى فستانها استعدادا للحفله و عندما انتهتمن ارتداء الفستان طرق محمد الباب
فريده : ادخل
محمد عندما رأها بالفستان حيث كانت تضع مكياج رقيق جدا وشعرها الطويل منسدل على ظهرها قال : ايه القمر ده ثم قطب جبينه وقال : لأمش هتنزلى كده
فريده باندهاش : حضرتك بتتكلم بجد
محمد : طبعا بتكلم بجد الجمال ده محدش يشوف القمر ده انا بغير يا ستى
و هنا انفجرت اسارير فريده و قالت : هههههههههههه لأ متخفش يا بابا محدش يملى عينى غيرك
محمد : ماشي هوانا هخلص منك ولا من لسانك عموما غمضى عينك
فريده : اهه غمضت .
اقترب والدها منها و البسها سلسله بها فراشه صغيره فى غايه الرقه و معها حلق
و قال : فتحى . ايه رايك ؟
فريده : الله يا بابا حلوه اوى السلسله ديه ميرسي يا احلي بابا فى الدنيا و طبعت قبله حانيه على وجنته
محمد : يلا بقي عشان الناس مستنينك تحت . و هنا استيقظت فريده على صوت المضيفه تعلن عن و صول الطائره .
نزلت فريده من الطائره و قامت بالاتصال باماندا كما وعدتها : اماندا انا و صلت مصر بس لسه مخلصتش الاجرائات
اماندا : الحمد لله على سلامتك ديدا .كويس انا اطمنت عليكى خلصى اجراءاتك و روحى و بعدين كلمينى و احكيلي على كل حاجه
فريده : اوك اماندا سلام دلوقتى
اماندا : سلام ديدا
انهت فريده الاجرائات و خرجت من بوابه المطار وجدت عمتها و ابن عمتها ” عمر ” فى انتظارها . حين راتها عمتها ضمتها الى حضنها بشده و قالت : الحمد لله على سلامتك يا فريده وحشتينى اوى يا بنتى
فريده : و انتى كمان يا عمتو والله وحشانى جدا . وجهت كلامها الى عمر قائله و هى تمديدها لتسلم عليه: ازيك يا عمر عامل ايه ؟
عمر : ازيك انتى يا فريده ولا اقولك يا ديدا
فريده : طبعا ديدا . انا تمام الحمد لله . هى لبنى فين يا عمتو مجتش معاكى ليه
سناء : لبنى يا ستى فى البيت قالتلى انها بتحضرك مفاجأه
فريده : كان نفسي اشوفها اصلها وحشانى اوووووى يا عمتو
سناء : هتشوفيها يا حبيبه عمتو مسافه السكه
عمر بضيق : يلا بينا اكيد ديدا تعبانه من السفر
فريده شعرت بضيق من طريقه كلام عمر لها ولكنها لم تظهر ذلك و قالت : اه و الله يا عمر انا تعبانه جدا و هموت و انام يلا بينا .
صعدوا ثلاثتهم الى السياره و بمجرد ان تحرك عمر ذهبت فريده فى سبات عميق و لم تشعر بالطريق الا عندما ايقظتها عمتها قائله : فريده حبيبتى بلا اصحى وصلنا خلاص
فريده و صوتها يغلبه النعاس : وصلنا خلاص
سناء : ايوه يا حبيبنى وصلنا الحمد لله على سلامتك نورتى بيت عمتك
فريده : الله يسلمك يا عمتو
نزلت فريده من السياره وصعدت الى منزل عمتها و عندما فتحت الباب وجدت

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net