[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

أردوغان.. من بائع بطيخ إلى رئيس لتركيا

أردوغان.. من بائع بطيخ إلى رئيس لتركيا

قطاع غزة-جهادعبدالله

10537110_1489980337923032_1906038728795992960_n

 ذكرت صباح اليوم الاثنين 11-اغسطس-2014م الشبكة الاعلامية لصحيفة تركيا العرب ان الرئيس التركى رجيب الطيب اردوغان بدا حياته من بائع بطيخ إلى رئيس لتركيا حيث كان طفلًا يبيع البطيخ والسميط بعد الدوام المدرسي ويقف بجانب والده الذي يعيل عائلته الفقيرة، فأصبح أول رئيس لتركيا منتخب بطريقة الاقتراع الشعبي المباشر، أمس الأحد، إذ حصل على نحو 56% من الأصوات بعد فرز 43% من بطاقات الاقتراع. درس رجب طيب أردوغان الذي ولد في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول يوم الـ26 من شباط/فبراير عام 1954، في مدارس “إمام خطيب” الدينية ثم في كلية الاقتصاد والأعمال في جامعة مرمرة. وبعد التحاقه بالجيش رفض حلق شاربه حسبما طلب منه أحد الضباط إذ يعتبر ضد القوانين الكمالية، فكان مصيره الطرد. وشغل في الفترة 1994 – 1998 منصب عمدة إسطنبول، وانتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي لغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7%. وحكم عليه بالسجن عام 1998 ومنع من العمل في الوظائف الحكومية بتهمة التحريض على الكراهية الدينية بسبب أبيات شعرية ألقاها أثناء خطاب جماهيري، وهي: 

مساجدنا ثكناتنا، قبابنا خوذاتنا، مآذننا حرابنا، والمصلون جنودنا، هذا الجيش المقدس يحرس ديننا. وحين توجه إلى السجن بعد أدائه صلاة الجمعة، رافقه 500 سيارة من الأنصار. ونبهه الاعتقال إلى أن التشدد ربما يحرمه من المشوار السياسي، فانشق عن حزب الفضيلة وأسس عام 2001 حزبًا معتدلًا يحافظ على أسس النظام الجمهوري لإقامة مجتمع متحضر ومعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا”، وفق ما نُقل عنه. وبعد توليه رئاسة الحكومة في الـ14 من آذار/مارس عام 2003، تصالح مع الأرمن وأذربيجان بعد عداء تاريخي، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا، وأعاد لمدن وقرى الأكراد أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورًا، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية، وافتتح تلفزيونًا رسميًا ناطقًا بالكردية. وردًا على سؤال رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني شمعون بيرس، في مؤتمر “دافوس” عام 2009 الذي غادره لعدم إعطائه الوقت الكافي للرد: ما الذي ستفعله لو أن الصواريخ أطلقت على اسطنبول كل ليلة؟ قال: إنك أكبر مني سنًا ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع إن “الجيش الصهيوني يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جدًا عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم”. ولم يترك مدير الجلسة الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده، فانسحب بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا “شكرًا لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب”. الأمر الذي دعا الحشود بالآلاف لاستقباله مرحبة به حاملة الأعلام التركية.

 

نبذة عن الكاتب

مدير تحرير صوت مصر الحرة

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net