[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

“خمور” و “أفلام إباحية” داخل مقر أمير التنظيم وأكثر من 90% من تنظيم داعش “شواذ”

“خمور” و “أفلام إباحية” داخل مقر أمير التنظيم وأكثر من 90% من تنظيم داعش “شواذ”

تحقيق: باسم بخيت

 

1240055_717194714994242_5313563087983381524_n

يعد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام “داعش” تنظيماً جهادياً يضمّ عناصر من جنسيات مختلفة ، حيث تدرجت “داعش” في عدة مراحل قبل أن تصل إلى ما هي عليه اليوم ، فبعد تشكيل جماعة التوحيد والجهاد بزعامة أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004 ، تلى ذلك مبايعته لزعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن ليصبح تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين .

وكثف التنظيم من عملياته إلى أن أصبح واحدا من أقوى التنظيمات في الساحة العراقية وبدأ يبسط نفوذه على مناطق واسعة من العراق إلى أن جاء في عام 2006 ليخرج الزرقاوي على الملا في شريط مصور معلنا عن تشكيل مجلس شورى المجاهدين بزعامة عبدالله رشيد البغدادي

وبعد مقتل الزرقاوي ، جرى إنتخاب أبو حمزة المهاجر زعيما للتنظيم . وفي نهاية السنة ، تم تشكيل دولة العراق الاسلامية بزعامة أبو عمر البغدادي

تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف بـ “داعش” ، تنظيماً مسلحاً يُوصف بالإرهابي يتبنى أفكاراً متطرفة ، ويهدف أعضاؤه _من وجهة نظرهم_ إلى إعادة “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”

وعلى عكس ما يدعون ، تطفوا جرائمهم الوحشية بحق المسالمين الأبرياء من المسلمين والمسيحيين وخاصة في العراق التي سال على أرضها دماء ذكية من مسيحي الموصل

لم تتوقف جرائمهم عند هذا الحد بل بلغت قذارتهم إلى إرتكاب ما هو مخالف للشرائع السماوية ، فوصل الأمر بهم إلى شرب الخمر والزنا والشذوذ الجنسي بين شباب التنظيم وإكراه النساء على ممارسة الرذيلة وغير ذلك من الإنتهاكات ، والتي هي بعيدة كل البعد عن كل الشرائع والأديان

10404429_717194554994258_4717319041006091404_n

من “جهاد النكاح” إلى “جهاد اللواط”

====================
تقول “س” “وهي إمراة في العقد الثالث من العمر لقد وثقت بهم وسلمتهم نفسي ، وأعطيتهم أغلي وأعز ما أملكه ، ظنا مني أنني أجاهد في سبيل الله ، لكنهم أهانوني وإعتدوا علي بالسب ، وأفقدوني عذريتي”

وتضيف “لم أكن أتصور يوماً أن يحدث معي هذا الأمر وكنا أسرة ملتزمة ، ووقفنا مع الثورة ضد نظام الأسد ، ودعمنا “المجاهدين” وأخي كان منضما إلى الجيش الحر ، وذات يوم فوجئت بدخوله علي ، وأخذ يقنعني بأن أمارس “جهاد النكاح” مع المجاهدين ، إرضاء لله ودعما للمقاومة ، فترددت في بداية الأمر ، إلى أن أقنعني بذلك وقال لي إنك تعصي أمر الله ، إما أن تتوبي وتنفذي ما أمرنا به الله وإما قتلتك ، وبالفعل ذهبت معه إلى مقرهم ، وعشت معهم ، وبدأوا يتناوبون علي طبقا ل”جدول زمني” تم وضعه لذلك ، وكان يتم إستثناء أخي من الجدول ، حيث كان يجامعني وقتما يحلو له ذلك وفي التوقيت الذي يريده”

لم يتوقف الأمر بهم عند هذا الحد ، بل قاموا بإفتتاح مكتبا للتزويج في سوريا وآخرا فى العراق ، وهو مكتب لتسجيل الفتيات والأرامل الراغبات في الزواج من مسلحي تنظيم داعش الإرهابي

والجدير بالذكر أن وزارة حقوق الإنسان العراقية ذكرت أن “داعش” فرضت جهاد النكاح على النساء عبر فتوى لا أساس لها في الدين الإسلامي ، وترفضها الأعراف والتقاليد الاجتماعية للعراقيين ، إذ يطلب من كل مقاتل ينضم لصفوفه ، بأن يجبر أخته أو قريبته على مناكحة أحد عناصر التنظيم

ومن جهاد النكاح إلى “جهاد اللواط” نرى قادة التنظيم الإرهابي يصدرون فتواهم بإباحة “اللواط” بين الذكور ، حيث وجه أحد الشباب سؤالا إلى القيادي “أبو الدماء القصاب” ، هل يجوز ممارسة “اللواط” ل”توسعة دبري” فأكون قادرا على حمل “كبسولات مفخخة” أو “قنابل” به ، تتيح لي أن أفجر نفسي بسهولة ؟!

فكانت إجابة “القصاب” … “الأصل أن اللواط محرم في الإسلام ولا يجوز ، غير أن الجهاد أولى ، ولكي تتدرب على هذه الطريقة الجهادية لابد أن ترضى بأن يُلاط بك فترة كي يتسع دبرك ، وتكون مؤخرتك قادرة على أن تتحمل عبوة التفجير وليس هناك أوجب من الجهاد عليك ، وعليك أن يلاط بك ، فالضرورات تبيح المحظورات . وما لا يتحقق الواجب إلا به فهو واجب ، وليس هناك أوجب من الجهاد . وعليك بعد أن يلاط بك أن تستغفر الله ، وتكثر من الثناء عليه ، وتأكد يا بني أن الله يبعث المجاهدين يوم القيامة حسب نياتهم ، ونيتك إن شاء الله نصرة الإسلام”

“الخمور” و “أفلام السيكس” حلال و “الكعب العالي” حرام !!!
==================================
تداول مواطنون سوريون فيديو لمقر أمير تنظيم “داعش” فى جنوب دمشق “أبو صياح فرامة” تظهر فيه خمور وسديهات محمل عليها “أفلاما جنسية” ، ومصنفة بالأسماء ومكتوب عليها ” تحت الأشجار” “عاهرات” “منزل الجميلات” “مراهقات” “الناعمة” ، وذلك عقب إقتحام مقر أمير داعش فى بلدة يلدا

يأتى ذلك في الوقت الذي قرر فيه تنظيم “داعش” عدم لبس المرأة للأحذية ذات الكعب العالى ، وتوعدت ب”العذاب الشديد” لكل من يخالف ذلك

“داعش” … الوقاية خير من الأطفال
====================
تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف ب”داعش” هم أكثر المترتدين على الصيدليات والمراكز الصحية ، بهدف الحصول على “واقيات ذكرية” ، وإستخدامها في الممارسات الجنسية ، خشية إنجاب أطفال قد يسببون عبئاً على تحركاتهم الإرهابية إعتقادا منهم أن وجود أطفال قد يؤثر على فتوحاتهم !!!

هذا ما أكده س.م ل”صوت مصر الحرة” وهو صيدلي سوري ، أراد نقل معاناته مع “داعش” حيث يقول “تعرضت للتهديد أكثر من مرة من أحد قيادات “داعش” للحصول على “واقيات ذكرية” و”المنشطات الجنسية”
ويضيف “داعش لا تطلب علاجا او أدوية بقدر طلبها للمنشطات الجنسية والواقي الذكري وأكثر من 90 % منهم شواذ”

إذن فتنظيم “داعش” لا يأوي سوى شبابا ورجالا من الشواذ ، يحملون أفكاراً ومعتقدات متطرفة لا لفرض خلافة إسلامية وتطبيق شريعتهم النتنة ، بل ربما لأغراض أخرى

10509594_717194774994236_2722461866939945860_n

نبذة عن الكاتب

مدير تحرير صوت مصر الحرة

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net