آخر الأخبار

رئيس الوفد.. اجتماع ١٧ حزب ممثلين بالبرلمان بالوفد”لمناقشة دور الأحزاب وحث المواطنين على المشاركة.

رئيس الوفد.. اجتماع ١٧ حزب ممثلين بالبرلمان بالوفد”لمناقشة دور الأحزاب وحث المواطنين على المشاركة.

 

كتب: على سمير.

١٧ حزب سياسي تحت قبة البرلمان يناقشون كيفيه تقوية دور الأحزاب السياسية ودعم التعددية الحزبية على أرض الواقع.

البدوى .. إتصال هاتفي من عبد العال وقرطام لمناقشة وضع الأحزاب وحث المواطنين على المشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

يعقد رؤساء وقادة الأحزاب البرلمانية والتى تتمثل في مشاركه ١٧حزبا مساء اليوم داخل “بيت الأمة” اى “حزب الوفد” الذى يعد من أقدم واعرك الأحزاب السياسية على مستوى العالم .

ويعد تلك الانعقاد لمناقشة بعض الأمور الهامة التى تشهدها الساحة السياسية الآن في مصر.

واسناد الدولة فى كافة الإجراءات والقرارات التي تتخذها القيادة السياسية من أجل التصدى الحاسم للخارجين عن القانون والقضاء على الإرهاب الأسود الغاشم الذي لايعرف لة دين اووطن.

ياتى ذلك بهدف المساندة والدعم الكامل لما تقوم به الدولة من أجل تحقيق الاستقرار الأمنى وإعادة مصر إلى مكانتها الطبيعية بين كافة الدول العربية والأجنبية ،حتى يعرف الجميع قوة مصر وتصديها المنفرد فى الحرب مع الإرهابيين وقدرة القوات المسلحة المصرية ورجال الشرطة فى القضاء التام على هولاء الإرهابيين دون المساندة، لهم من خارج البلاد.

فى تمام الساعة السادسة من مساءً اليوم يحضر لفيف من رؤساء وقيادات الأحزاب السياسية المصرية الممثلة تحت قبة البرلمان بمقرحزب الوفد .

لمناقشة بعض الأمور الهامة في مصر بشكل عام وايضا الأحزاب السياسية بشكل خاص.

ويتمثل الحضور فى ١٧ شخصية حزبية لمناقشة كيفية تقوية دور الأحزاب السياسية على أرض الواقع و كيفية تفعيل وجودها بقوة في الساحة السياسية وحث المواطنين بما تقوم به تلك الأحزاب ،ووضع برنامج قوى لتواجد الأحزاب بين المواطنين في الشارع المصري لتقديم الخدمات الواجبة وخاصة نواب البرلمان الذين يمثلون تلك الأحزاب السياسية تحت قبة البرلمان،وهم الأقرب على تفعيل التواجد بين المواطنين نتيجة الخدمات المقدمة للأهالى من خلال النائب .

وعلمت “صوت مصر الحره” من أحد الشخصيات السياسية التى تتواجد من بين هولاء في تصريحات خاصة .
ان الأحزاب السياسية لاوجود لها على أرض الواقع بكل صراحة ووضوح ولا أحد يعرف الأحزاب السياسية المتواجدة حالياً في مصر ،ولا يوجد حزب قوى متفاعل على أرض الواقع ومتواجد بين المواطنين في الشارع والنجوع والقر ،الحقيقة أن الأحزاب متواجدة داخل مقراتها فقط ولا تتواجد بين الأهالى ويظهرون فقط أثناء الانتخابات للحصول على أعلى كراسي في البرلمان.

واضاف المصدر على أنة يجب إعادة النظر فى تكوين الأحزاب السياسية حتى تصبح لها مكانة وقوة فى الشارع المصرى وهذا ينعكس تحقيق مناخ سياسي قوى يفرز الكثير من الشخصيات السياسية التى تمتلك القدرة على قيادة الوطن .

ومع الأسف وبكل صراحة لا يوجد أحد الآن اين كان اسمة يقدر على قيادة سفينة الوطن والمواطن فى الوقت الراهن و ما تمر به البلاد من إعادة الاستقرار والأمن والأمان بكافة ربوع الوطن.

وايضا عودة الاستثمار والاقتصاد الى طريقة الصحيح ولااحد ينكر المجهودات الجبارة التي تقوم بها الدولة فى تلك الشأن، تحت قيادة سياسية هادفة تعرف كل كبيرة وصغيرة فى البلاد.

واحقاقا للحق أن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يقوم بدور جبار فى عودة الاستقرار وحماية البلاد من المتربصون بها.
وهذا الاستقرار يجذب الاستثمار والاقتصاد بقوة إلى الوطن.

واضاف المتحدث الذى رفض ذكر اسمه ، أن الرئيس السيسي قام بعمل انجازات للدولة لن ولم يقدر أحد على تحقيقها في أربع سنوات فقط.

ولذلك علينا جميعاً التكاتف والتعاون والتواحد خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى يضع مصر إلى بر الأمان وعلى طريق الصحيح ،ولا أحد يملك القرار أو القدرة على قيادة مصر فى الوقت الراهن غير الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولذلك نؤايدةالى ولايه ثانيه لاستكمال باقى الإنجازات والمشروعات التي يقوم بها ويسعى إلى تحقيقها على أرض الواقع.وايضا تصدية القوى الى القضاء على الإرهاب ونزعة من جدورة .

وأوضح المتحدث إلى انة لم يشهد من قبل على مدار تاريخة السياسي مايحدث الآن على أرض الواقع والتصدى بكل قوة للخارجين عن القانون والقضاء على الفيروسات المنتشرة في مؤسسات الدولة ،التى تقوم باستخدام مناصبهم فى تحقيق أهداف شخصية وبيع ضمائرهم من أجل المال مايحدث الان من مواجهة صارمة للقضاء على الفساد والرشوة واهدار المال العام لم يحدث من قبل فى تاريخ مصر ولذلك أقدم من خلال حديثى معك خالص الشكر والتقدير إلى كافة القطاعات الرقابية التى تعمل على محاربة الفساد والرشوة وضبط المفسدين والفاسدين فى ظل التعليمات الصادرة من قبل الرئيس ،بسرعة التعامل الفورى مع كل من تسول له نفسه أن يقوم باستغلال النفوذ اومكانة الوظيفى للحصول على رشوة نظير تسهيل إجراءات غير قانونية .

وايضا اقدم الشكر والتقدير إلى جهاز الرقابة الإدارية الذى قام بتنفيذ القانون وتمكن من القبض على العديد من الشخصيات العامة وبعض المسؤولين بالدولة والوزراء والمحافظين وكبار رجال الدولة وبعض رجال أعمال سعو الى الحصول على رشوة مقابل تسهيل إجراءات غير قانونية من قبل بعض الشخصيات العامة ورجال الأعمال، ولولا هولاء لاستمرار الفساد والرشوة واهدار المال العام اكثر من ذلك بناء على القيادة الحكيمة التى يقوم بها الرئيس عبد الفتاح السيسي الذى يسابق الزمن من أجل تحقيق إنجازات كبيرة تعد بالخير على الشعب المصري.

وأشار المتحدث أيضا إلى أن الانعقاد اليوم بحزب الوفد ياتى من أجل نقاش عدة أمور هامةومن بينها كيفية تقوية دور الأحزاب السياسية وتفعيل وجودها فى الساحة العامة على أرض الواقع، وايضا كيفية دعم التعددية الحزبية ،بالاضافة على حث المواطنين على المشاركة الإيجابية والفعالة وضرورة النزول في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، لتقديم رسالة قوية الى جميع دول العالم بشكل عام وعلى المتربصين والحاقدين على مصر بشكل خاص .

وايضا التصدى بكل قوة وحسم للعناصر التى تعمل على إسقاط النظام والدولة ومواجهة المؤامرات التى تحدث ضد مصر.

وفى تصريحات خاصة” لصوت مصر الحرة” :

قال الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد ،ان صاحب دعوة الاجتماع اليوم ليس حزب الوفد الذى قام بعمل تلك الدولة ،ولكنة جاءت بمبادرة من سيد عبد العال رئيس حزب التجمع ،والمهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين .

واوضح البدوي فى تصريحة على أنة تلقى منهما اتصالا هاتفيا لعرض واقترحا أن تتجمع الأحزاب السياسية الممثلة فى البرلمان فقط .
داخل مقر حزب الوفد باعتباره و”صفتة بيتا للأمة” ،وليس بيتا للوفديين فقط.

وهنا أكد رئيس حزب الوفد على أنة مؤاكد وبالطبع رحبت بالدعوة والمبادرة المقدمة من عبد العال وقرطام . وأشار البدوى رئيس الوفد على أن الهدف من هذا الاجتماع هو جمع الأحزاب السياسية الممثلة فى البرلمان، ومناقشة كيفية العمل على قطع الطريق أمام قوى الخارج ،التى تسعى وتعمل على التدخل السافر في الشئون المصرية الداخلية .

وأكد البدوى على عدم السماح لأى أحد أن يتدخل في شئوننا الداخلية على الإطلاق ،واستخدام الإنتخابات الرئاسية كذريعة لذلك .

وبالتالي قررنا أن نجتمع لبحث التعاون المشترك بين الحاضرين من الاحزاب للمناقشة وكيفية التصدى لما يحدث من الحاقدين والمتربصين بمصر .
وأوضح رئيس الوفد على أنة سوف يتم عقد عدة مؤتمرات شعبية ولقاءات سياسية لتوعية المواطنين المصريين في كافة ربوع البلاد.

بما يحاك بمصر من مؤامرات نستطيع مواجهتها بكل قوة وحسم من قبل المواطنين وقع الطريق أمام كل حاقد واعطاء رسالة قوية وشديدة اللهجه الى العالم على أن الشعب المصرى صاحب قرار وهو الذي يختار رئيسه بمحض إرادته .

وشدد البدوي فى نهاية حديثه معنا على أن ذلك من السهل أن يتحقق على أرض الواقع وبكل سهولة من خلال الذهاب إلى صناديق الانتخاب والتصويت لأي مرشح يرونة الافضل أو الأصلح لقيادة الوطن.

 

نبذة عن الكاتب

مديرة التحرير

مقالات ذات صله

%d مدونون معجبون بهذه: