آخر الأخبار

بداية الحرب النووية بين إيران وأمريكا

بداية الحرب النووية بين إيران وأمريكا

كتب / أحمد عبد الرحمن

تصاعدت حدة التوتر بين إيران وامريكا على خلفية خرقها للاتفاق النووي الإيراني ورفض نظام طهران طلبا أمريكيا بزيارة مفتشي الأمم المتحدة لقواعدها العسكرية، في الوقت الذي تراجع فيه واشنطن الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بينها وبين ست دول اخري منها الولايات المتحدة.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق النووي، الذي جرى التفاوض عليه في عهد سلفه باراك أوباما، بأنه «أسوأ اتفاق على الإطلاق». وأمر في أبريل الماضي بمراجعة ما إذا كان تعليق عقوبات كانت مفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي يخدم المصالح الأمريكية.
في حين تصر طهران علي تعزيز قدراتها الصاروخية ودعم حلفائها للحافظ علي مصالحها وأنها لا تدعم الحرب في حين حثت نيكي هيلي سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على العمل على دخول القواعد العسكرية الإيرانية للتأكد من أنها لا تخفي أنشطة محظورة بموجب الاتفاق النووي.
وقال محمد باقر نوباخت المتحدث باسم الحكومة الإيرانية «المواقع العسكرية الإيرانية غير مسموح بدخولها… كل المعلومات المتعلقة بهذه المواقع سرية».
وكانت إيران قد رفضت مرارا، على مدى عشر سنوات من المواجهة مع القوى العالمية بسبب برنامجها النووي، زيارة مفتشي الأمم المتحدة لمواقعها العسكرية.
من جانبها، عبرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي عن قلقها من عدم السماح للمفتشين بدخول قواعد عسكرية إيرانية.
وحثت هايلي، في مؤتمر صحافي عقدته بعد عودتها من زيارة سابقة لفيينا حيث مقر وكالة الطاقة الذرية الوكالة على استخدام كل سلطاتها لضمان التزام طهران بالاتفاق النووي المبرم في عام 2015.
وقالت هيلي: «لدي ثقة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكنهم يتعاملون مع بلد له تاريخ واضح في الكذب ومتابعة برامج نووية سرية». وأضافت هيلي: «نحث الوكالة على استخدام كل سلطاتها وفحص كل زاوية ممكنة» للتحقق من التزام «إيران» بالاتفاق النووي
في المقابل، ردت إيران بتصريحات مضطربة على مندوبة أمريكا في الأمم المتحدة، التي طالبت عقب مباحثاتها مع مسؤولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفتيش المواقع العسكرية والنووية المشبوهة في إيران.
وجاء رد إيران عبر ممثلیتها الدائمة في الأمم المتحدة، التي وصفت في بيان سابق، زیارة المندوبة الأمريكیة إلى فیینا بأنه جاء «بهدف ممارسة الضغوط على الوكالة الدولیة للطاقة الذریة حول البرنامج النووي
وتعيش أمريكا حاليا حالة من القلق ايزاء ما تقوم به إيران وتحاول بطريقة دبلوماسية الضغط على الوكالة الدولة لطاقة الذرية

نبذة عن الكاتب

مدير تحرير صوت مصر الحرة

مقالات ذات صله

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com