[google05f5c7d94ac18bb8.html]
آخر الأخبار

في خرق للعقوبات الدولية على طهران إسرائيليون يهربون أسلحة لإيران عبر اليونان

في خرق للعقوبات الدولية على طهران إسرائيليون يهربون أسلحة لإيران عبر اليونان

كتب/سامر ابراهيم

17/02/2014

6e3b8a3c-285b-4d83-858a-075f76230349أثينا وتظهر فيها قلعة الأكروبوليس المعروفة

 قالت صحيفة كاثيميريني اليونانية إن مهربي أسلحة من إسرائيل كسروا مرتين حظر توريد السلاح إلى طهران عبر إرسال قطع غيار للطائرات الإيرانية عن طريق اليونان.

وذكرت الصحيفة المقربة من الحكومة أن تحقيقاً أميركياً سرياً كشف أنه خلال ديسمبر/كانون الأول 2012 وأبريل/نيسان 2013 تمّ ضبط وحجز صناديق تحوي قطع غيار لطائرات إيرانية من طراز ” إف-4″ قادمة من إسرائيل ومتجهة إلى طهران.

وتم اكتشاف المواد بتعاون بين مصلحة أبحاث الأمن الداخلي الأميركي وقسم مكافحة المخدرات والأسلحة التابع لوزارة الاقتصاد اليونانية.

ونسبت كاثيميريني لمصادر أميركية قولها إن إرسال الشحنات تمّ من مدينة بنيامينا في فلسطين المحتلة عبر شركة شحن وهمية في أثينا، وذلك في محاولة من مهربي أسلحة إسرائيليين لخرق الحظر الدولي على طهران.

وقامت السلطات اليونانية بالحجز على الشحنات بناء على طلب أميركي، وكانت تحوي قطع غيار تستعمل لطائرات إف-4 التي تمتلكها طهران.

وذكرت الصحيفة أن المواد المصادرة سلمت للسلطات الأميركية كدليل إدانة للمتهم بعملية التهريب بين تل أبيب وطهران، وهو مطلوب من السلطات الأميركية منذ عام 2004. ولم تكشف اسم المتهم بالعملية أو أي معلومات عنه.

وعلقت كاثيميريني على الموضوع معتبرة أن القضية تثير تساؤلات حول معرفة إن كانت السلطات الإسرائيلية على علم بهذه الصفقات، معتبرة أنه يبدو من المستحيل ألا يعرف بها جهاز المخابرات الخارجية (الموساد) وألا يكون قد اطلع على ذلك من الأميركيين.

وقالت أيضا إنه لا يمكن أن يعرف قسم مكافحة الجريمة اليوناني بالموضوع دون علم الإسرائيليين.

مصالح 
وفي السياق، قال أستاذ للعلوم السياسية بجامعة بانديون في أثينا إن التعاون الإيراني الإسرائيلي ليس قضية جديدة وإنما يعود لعدة سنوات. وفي الحالتين أي في الماضي أو الحاضر، يتمّ التعامل بطريقة غير مباشرة عبر وسيط أو طرف ثالث مثل تركيا أو الأردن أو اليونان.

وأضاف عارف العبيد أن إيران كانت  تصدر الرخام والنفط الى إسرائيل، بينما كانت تل أبيب تصدر إليها المواد الزراعية كالبذور والأسمدة، وقد وصل حجم  التعامل بينهما إلى ملايين الدولارات، مضيفاً أن إيران تحاول اليوم تعويض النقص في التكنولوجيا الأميركية عن طريق إسرائيل.

وأوضح أن المسألة عملية بيع وشراء بالنسبة للإسرائيليين، أما بالنسبة للإيرانيين فتعتبر حلاً لإعادة بعض الأسلحة الأميركية القديمة إلى الخدمة من جديد ولو بمساعدة إسرائيلية.

وقال العبيد إن إسرائيل وإيران من أركان النظام الدولي المكون منذ الحرب العالمية الأولى، وإنه على الرغم من خلافات طهران والغرب فإن الساسة الغربيين يعتبرون طهران عائقاً مهماً في وجه المد الروسي ودولة يمكن الاعتماد عليها مستقبلاً، مبيناً أن الحصار الغربي على طهران يستهدف تحجيم دورها ولا يستهدف إنهاءه.

استبعاد 
واعتبر مصدر مقرب من وزارة الدفاع اليونانية -في تصريحات للجزيرة نت- أن الأمر مستبعد جداً، مضيفاً أنه ليس هناك أي أنباء رسمية عن الموضوع.

وقال المصدر -الذي طلب عدم ذكر اسمه- إن المال لا يعرف أوطاناً ولا أيديولوجيات، وإن تجار الأسلحة يبحثون عادة عن الفرص.

وأوضح أنه من المعروف للجميع أن الإيرانيين بحاجة لقطع غيار لطائراتهم، لكن مرورها عبر اليونان انطلاقاً من إسرائيل إلى إيران يبدو مسألة مستحيلة.

أما المحلل الإستراتيجي إيفريبيذيس تساكيريذيس فقد رجح أن تكون العملية “نشاطاَ إجرامياً” مضيفاً أن إسرائيل ليس لديها أي سبب لمساعدة إيران على صيانة طائراتها الحربية.

وقال تساكيريذيس -في تصريحات للجزيرة نت- إن قسماً مهماً من إستراتيجية الردع الإسرائيلية مقابل احتمال تطوير إيران أسلحة نووية، يكمن في قدرة الطيران الإسرائيلي على ضرب منشآت البرنامج النووي الإيراني. وفي هذا الإطار، فإن أي فعل يزيد من مخاطر أي ضربة إسرائيلية محتملة مثل صيانة الطائرات الإيرانية إف-4 قديمة الطراز هو خيار غير منطقي لإسرائيل.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

google-site-verification: google05f5c7d94ac18bb8.html

Powered by www.worldforhost.net